Yahoo!

حفلة بعشرة شموع

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 4 مايو 2011 الساعة: 14:58 م

 

 

حفلة بعشرة شموع …

 

أضأت شموعاً ..

عدتها عشر …

شمعة للحب ..

وشمعة للوئام …

شمعة للعشق ..

شمعة للشوق ..

وشمعة للغرام …

شمعة في الليل تهزأ بالظلام …

شمعة في الصحراء للمسافر من البعيد

القادم مع النسيم دهام …

 

***

 

وبقي في جعبتي ..

شمعات ثلاث ..

أضيئها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاردة 53 - مونولوج

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 4 مايو 2011 الساعة: 14:53 م

 

 

شاردة 53

 

على شهقة الانتظار بتُّ اترقّب ولمّا يأتي بعد ..

ولمّا يكنْ ليأتي يوماً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكوتي ليس علامة رضا

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 4 مايو 2011 الساعة: 14:31 م

  

 

سكوتي ليس علامة رضا

 

عندما يحين وقت الغروب …

وتميل الشمس في الأفق البعيد …

أراها من بعيد …

البعيد

وقد ذابت من حرقة وألم …

وشهد الإحمرار من على خدّها بالندم …

إنّني أتأمّل في صمتٍ 

في سكون …

العواصف تعصف بي ..

في صمتٍ .. في سكون …

الطواحين تعصرني …

في صمتٍ .. في سكون …

الطوفان يغمرني …

في صمتٍ .. في سكون …

النيران تنبثق في …

تشتعل في صدري ..

في صمتٍ .. في سكون …

كما تعودت دائماً …

أن أهيج بصمت … بسكون …

كما هي عادتي …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنحترق …!

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 31 يناير 2010 الساعة: 05:25 ص

لنحترق …!

 

 

تهاوى المطر فالجاً الهوى لينمو الشوق لهباً أخضر ..

يسّاقط زهرُ الرمان العذري في سهول خلف جبل العشق الأشم ..

لأمرَّ في مسام النسيم أرشها ببسمتي .. وربّما بدمعتي ،،

لستُ أعي!

تأخذني ولا تأخذها ……. ولربّما أخذتنا

وما أبقت وريقات الإنذار لعشاء الخريف

الـ يدمدم في مجيئه إلى كوخنا .. غول جوعه ليلتهم ألوان الحياة ..

 

/

\

/

 

ذهب الصيف دونما فصل لقطاف النار

فما سبح الدخان .. ولا طفا الرماد ..

ولا سرابٌ تراءى للعطشان ..

كيف يتفحّم الرميم دون رغوة في الجمر؟

اخبريني يا شمس ذاهبة لتنام

تأبى لو تسهر معي يوماً ….

 

/

\

/

 

أنسج فزّاعتي بين شجيرات الضياء

إنّي خائفة!

فشبكتي أوقعت كل الأحزان …..

فرائساً لأرملة تترفل بالسواد في قلبي

إنّي أرتعش !

غموضاً يهمهم به الغيب في أذن القدر

أيّها ……..

لا تعبث معي !

أبداً ..

لا تعبث معي !

 

/

\

/

 

يدك …… تزرع في خاصرتي اتكاء

ولكنّما رذاذي يتهادى دونما حاجة للبكاء

أنتَ معي .. خيالُك يحتويني .. طيفُك يظلّل علي

أناملك .. يهذّبن خصلاتي المشاكسة

الـ يحاولن يلعبن بدموعي .. بوجهي

الـ يغرس عبثاً ناظري وتداً في رمال تتحرك من حولي

راقصة تغني .. لاهية .. تزوبعُ ورقاتي الصفراء

 

/

\

/

 

وتوت العليق البري الأحمر في يدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التسلل إلى الطوايا من خلف حارس الدمع والماهر المقوسي

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 18 يناير 2010 الساعة: 17:58 م

التسلل إلى الطوايا

من خلف (حارس الدمع)

والماهر المقوسي

^*^

قراءة في نص

حارس الدمع

للأديب ماهر المقوسي

 

 

النص

حارس الدمع

 

وحده الجليد قادر على قراءة ما تلقي الريح من تمائم للحنين

و لا شيء في الغيم إلا رسائل قد ملّ قراءتها الشعراء

أو ملت مكانها بين أيدي البلهاء

و حبيبتك يا حارس الدمع كما الخنجر في خاصرة الليل

و لا شيء في الوحل إلا غناء المنتشين بانتصارات دمٍ ما زال يعوم في شظايا قنبلة

ربمات.. هي بعضٌ من خبز تعفن و ماء تسلق حدود الزفرة

تشابهت جهات الرمل…واتفقت عليك تناقضات المصلين حين ثملت فيك إبر التطعيم ضد انفلونزا الإنتظار

لا عليك لا عليك

سيمضي شتاء آخر

و تولد من دمع البنفسج و قد أنهكتك الأفكار الشاردة

متأرجحاً بين ماضٍ واندثار

 

ماهر المقوسي

 

——————————–

 

"حرفٌ متمرّد لا يعترف إلا بتسعّر المعاني المتفرّدة بإنثيال الصور الغريبة والمثيرة .. عميق كثيف .. غابات ألق" .. كإنطباع أوّلي عن نموذج نصّي تبنّى جنوني الوثب العالي إليه .. ليس هذا الانطباع بالغريب فكلّما قرأتُ ماهراً استقرأُ الحروف استعطفها أنْ اغدقي عليّ .. فالنص مليء بالدلالات والتلميحات والإشارات .. تُريدك أنْ تكونَ يقظاً منتبهاً لكل وخزة من خلف الحروف وبين طيّات المعاني .. إنّني برحابهما – النص والناص –  استعطف الحروف أنْ اغدقي عليّ .. فبما عساها ستوهبني ؟! وما توفيقي إلا بالله العظيم

 

تُرى لماذا اختير (حارس الدمع) عنواناً لهذه اللوحة، الموجة العاتية .. صدقاً قلّبتُ الأمور على كلّ الأوجه التي أعرف والتي أتقن .. لكن أعياني أنّ المعنى دوماً لدى القائل !! سأجتهد في ذهابي وإيابي .. في صعودي ونزولي .. في امتطائي وترجّلي .. في مدّي وانحساري …

الحارس هو الواقف على أعتاب المكان الذي يحرسه هذا ما يأتي على الذهن منذ الوهلة الأول التي نتهجأ فيها كلمة حارس .. وهو الواقف على الشيء الذي يقوم بحراسته .. و(حَرَسَ) كما هي تعني الحفظ تعني أيضاً الاستلاب والسرقة .. فقد يكون المقصود الحافظ للدمع بل رُبّما المستلب للدمع

 

وحده الجليد قادر على قراءة ما تلقي الريح من تمائم للحنين

 

شرّع النص منذ البدء بفصل القول فيوقف تدفق الجدل .. أعطى للجليد سمت التوّحد في الأمر الذي أفضى به إلينا في هذا السطر البديع .. هكذا تربّع هذا العرشَ الجليدُ ……

استقطبُ ثلاثة مفردات من هذا السطر، لعلّ من خلالها ينبلج لي سرّ السحر الغامض فيها والذي دغدغ شيئاً بي .. (الجليد – الريح – تمائم) .. إنّ عصْف الريح في فصل الصقيع لها زمجرة متفرّدة .. تهبُ كتل الجليد الريح المّارة خلالها أذنه ليستمع إلى عوائها الـ يبثُّ مكنونات ما تحمله من زفرات وشهقات المحبيّن الذين يرسلون أصواتهم ومناجاتهم وصدى أدمعهم لمن يحبّون .. ولكنّ لماذا اجتهد ماهر المقوسي لإخفاء ما يريد إرساله مع الريح والذي لا يستطيع قراءته إلا الجليد في شكل تميمة ؟.. سؤالٌ يوجّهنا لمعرفة ماهية الشخص أو المكان الذي يوجِد {يوجِد من الوجْد} له ويحنُّ إليه .. وهو ليس بلغزٍ ولكنّه لغزٌ لمن لا يفقه سرّ الروعة في نصوص ماهر المقوسي …….

فماهر المقوسي فلسطيني أصيل .. لا يمكن أنْ يصهل ويجول خارج حدود فلسطين .. ولا يوجّه تغريده إلا لفلسطين .. فحبيبة ماهر حتماً فلسطين .. أو مشتقة من فلسطين {فلسطينية} !

لفحة صقيع غمرتني وأنا إذ بدأتُ السبر في هذه الكتلة الجليدية التي استفتح النّاص نصّه بها .. لا يتكوّن الجليد القاسي إلا عند انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون السالب عشرين فأكثر .. تُرى لـِمَ اختار كلّ هذا البرد والصقيع، وكلّ هذه القسوة والتكتّل المميت، وهذا البياض القاتل .. ألأنّ علاقة بين الجليد والريح وثيقة وشديدة .. أمْ تُراها ردّاتُ الفعل تجاه ما يعانيه المحبّ الفلسطيني والتي اجتمعت على القسوة والغلظة والبرود وعدم المبالاة وتسليمهم إياه للمحرقة والمذبحة والموت دون أنْ تتحرّك فيهم عشر أعشار شعرة واحدة !!! لعمري إنّ الجليد يتشرّخ .. يتكسّر لمّا يستمع لأنين وعواء الريح .. استجابة منه لرفيقته وتعاطفاً .. إنّه يتهادى حُزناً في لجّ الأسى ذائب الشعور والإحساس .. ذاك المفتول قسوة وبرودة وصقيعاً يشعر ويحس ! لكنّهم أعتى قسوةً منه .. فلا تلين قلوبهم ! يا لقلوبهم ليست حجر فالحجارة تتفجّر منها الماء ماهي قلوبهم ما كنهها يا تُرى ؟!!!

ما زلتُ أجمعُ فتات المجترحات الثلاث (الجليد – الريح – التمائم) .. فشساعة فضائها يؤمّن لي تحليقاً عالياً .. بينما طلاسمها تعرقلُ مسيرة فكري في دواخلها .. لمْ أفتأ أردّد ذاك السؤال .. تُرى ما سرّ بثِّ الحنين في جسم تميمة تُحمل على صدر الريح والتي تُلقيها فلا يستطيع قراءتها .. فهمها .. فكّ ما بها .. إلا الجليد وحده ؟! كيف استطعت يا الماهر في تكبيل فكري وتأمّلي .. وتسريح اندهاشي واستغرابي ؟!! ماذا فعلتَ بي ؟! ماذا فُعِل بكَ ؟! لماذا حرصتَ كلّ هذا الحرص على إخفاءِ حنينك إلى درجة إنْ ألقته الريح لا يقرأه بل ولا يقدر على قراءته إلا الجليد وحده .. إنّك لحارسٌ للدمع ! تأبى أنْ يقع حنينك في أيدٍ لا تقدّره .. تخاف عليه خوف الأم على وليدها فلا تسلّمه إلا للريح الأمينة ولا تحطّه إلا في هودج التميمة على يمّ الكلم العاتي لا يبحر إلا للجليد فيلتقطه …… أو لأنّ حنينك أصبح صعبَ الفهم والإدراك عليهم .. أصبح كالتميمة مبهماً فلا يفقهونه .. أصبحوا هم أبرد وأقسى من الجليد .. فأضحى هو الوحيد القادر على الذوبان مع حنينك !!!!!

 

و لا شيء في الغيم إلا رسائل قد ملّ قراءتها الشعراء

أو ملت مكانها بين أيدي البلهاء

 

ما تزال الحالة التقريرية ترافق النص، ولكن القفز واضح من السطر الأوّل إلى السطر الذي يليه على الرغم من وجود الواو في بدايته ليكون حلقة وصل، ولكنّه يبدو ولأوّل وهلة وكأنه نص مفكك لا يمت بعضه ببعضه بأي صلة لمتواضع الرؤيا قارئاً له، وكأنّ بين سطوره أخاديد شاهقة العمق، ولستُ ممّن يؤمن أنّ أحداً يهذي على الورق بهذا القدر من الجمال ولا يطعمه بالفكرة التي تنثال من أوّل حرف إلى آخر قطرة، لذا فهذا النص شاهق العمق، يحتاج لقارئ حذق ليفهم تقاطيع صوره المتناثرة بكل إبداع .. فليعينني الله ولا أبخسه حقّه ……

تصوير دقيق غارق في الرمزية يكتنف النص، وأجد أنّ النّاص أجاد توظيف الوسائل المتاحة للتعبير عمّا يريد أنْ يوصله إلينا بلغة تصويرية راقية مسترسلة إلى أبعد ممّا قد نصله بتصوّرنا ……

ماذا يحمل الغيم دوماً غير المطر؟ الغيم يوحي بتلبّد الجوّ وتكحّل السماء بالرمادي وخفوت في تسطّع الأشعة الشمسية التي يعيق وصولها إلى الأرض كثافة الغيم، الغيوم دوماً حبلى تحمل الغيث وتروي العطش وتحيي الأرض، الغيم بشرى خير عميم لا غنى لنا للأرض للأحياء عن الغيث .. فما هي طبيعة الرسالة أو الرسائل في الغيم .. لنْ تكون سوى الهطول، ولن توحي سوى بالسقيا والتروية .. ما علاقة الشعراء بالمطر؟ سؤال وإن طرح نفسه يكونُ غريباً .. فأي شاعرية لا تهطل كما الغيث وأي شاعرية لا تبدأ بالودق والرذاذ وتتناول كلّ درجات المطر ضمن أطباقها .. هل فعلاً ملّ الشعراء من قراءة الرسائل .. مِنْ تلحين القصائد الـ تروي عطش الروح .. من المواصلة في بثّ وتقديم رسالتهم فكرهم ومبادئهم …..

إنّ الشعر كما الغيث هنا أجد الربط من طوي الرسائل في حقيبة الغيم يحمله معها .. وفعل القراءة ليس القراءة ذاته .. بل يحمل مدلولات عديدة من بينها القراءة .. فالشعراء يقرأون الشعر ويدأبون أكثر من غيرهم على قراءته .. فهم يقرأون شعرهم أيضاً .. ويقرأونه لغيرهم حين يُلقونه على الأسماع .. ربّما ملّوا لأنّهم لمْ يجدوا أسماعاً صاغية لما يحملونه من رسالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصة (جيبان وخمس كبسولات) / جوتيار تمر

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 11 يناير 2010 الساعة: 05:08 ص

قراءة في قصة

( جيبان وخمس كبسولات)

للمبدعة فرحناز سجاد

جوتيار تمر

 

 

النص: جيبان وخمس كبسولات - فرحناز سجّاد حسين فاضل

 

أفرغ العلبة في راحته، شرّع يتأمل، أدخل يده الأخرى في جيبه، فعلق إصبعه في الخرم المحدث من الفقر في طوايا الجيب!

بعثر الكبسولات الخمس على الطاولة، وأدخل يده الأولى إلى الجيب الثاني، فضربتها صعقة باردة، قلب جيبيه إلى خارج البنطلون، وشدّهما وهو ينتفض غضباً وأسفاً!

بعد برهة عمد إلى الكرسي، جذبه إليه بقوّة، وجلس وهو يتأمل الكبسولات الخمس، ثمّ أخذ يبني بهنّ أشكالاً، تارّة سطراً وتارّة نجمةً وتارّة أخرى وجهاً، توقّف فجأة يفكّر وبيده كبسولة، لقد اكتمل الوجه وبقيت كبسولة زائدة! قهقه باكياً محرِّكاً رأسه يمنة ويسرى كما رقّاص الساعة.

جمع الكبسولات في راحته، وبدأ يهز راحته هزّاً خفيفاً، استغرب لِمَ لـَمْ يسمع رنيناً، قرّب يده من أذنه وهو مازال يهزّها، وراح يصغي متأمّلاً، لم يسمع شيئــاً ممّـا أراد، أبعد يده وتفرّج على الكبسولات ثمّ ضمّ قبضته، تمنى لو يعصرها، توقّف فجأة! تذّكر! بسط راحته وأعاد الكبسولات برفق إلى العلبة، وأحكم إغلاقها وأخذ تنهيــــــــدة عميقة بعد أن وضع راحتيه خلف رأسه ورفع بصره إلى لا شيء!

_______________________

 

القراءة: جوتيار تمر

 

جيبان وخمس كبسولات

بدأت القصة تروج لعالمها من الوهلة الاولى وذلك من خلال العنوان، الذي جاء الى حد ما واضحاً في تكوينه وتركيبه، ومعبراً في الوقت نفسه عن الحالة التي يراد تسجيل مواقفها اثناء السرد، ولعل هذا ما جعل القصة تعيش في اطارها المحدود الذي يجب ان يكون محدودا في نطاق المنطق او الحالة التي تفرضها موضوعها، وهذا ما جعلت الساردة توظف تعابيرها الدقيقة لوصف الحالة الذاتية او لنقل موضوعية الحالة بلغة وصفية استندت على المشهدية بالدرجة الاساس، متكأةً على اداء لغوي يفسح المجال امام المتلقي لاستحضارات ذهنية يمكن توظيفها لاستكمال المشهد لديه، فالفعل الماضي الذي بنت السارد نصها عليه جاء موفقاً في استنفار ذاكرة المتلقي من جهة، وكذلك في تحديد وتوجيه المشهدية من جهة اخرى، وسنلاحظ هذا من خلال البداية التي بدأتها الساردة ب( أفرغ) فالامر قد تم بالفعل هنا، لانه انتهى من التفريغ، لكن الحدث بوصفه حالة مستمرة يعلنا نعيشها معه، لأن ( يتأمل) جاءت هنا تستكمل الحدث وتبرهن عل استمرارية سواء عل المتسوى الحدثي او الوصفي، مما ابرز قيمة العمل بكونه يحاكي المتلقي في صيرورته.

لقد استندت الساردة على عدة اشياء من اجل تركيب حدثها القائم بذاته، والذي يمكن ان يعمم بشكل اخر وعل نطاق اوسع من الذات/ الفردية، ولعل ابرز ما استعانت به الساردة كان (الكبسولات) مع عددية يمكن تجاوزها او امكانية القول بانها جاءت ضمن اطار داخلي خاص بالساردة وله مدلوله الخاص بها، والركيزة الاخرى التي ساهمت في تركيب الحدث ( اليد) و(الجيب) باعتبارهما عنصرين مهمين في استكمال المشهد الدرامي، حيث يبثان الحركية في المشهد، اما نتيج الحركية هذه فكانت لغة الساردة الوصفية كفيلة بنقل التفاصيل الينا بشكل متوازي مع الحالة/ الحدث نفسه.

اتى الحدث/ الحالة بصورة اشبه بمشهد درامي ضمن سلسلة طويلة من الاحداث، وكأن الساردة تعمدت اقتصاص هذا المشهد دون غيره، لتعبر عن حالة ومشهد يتكرر في اغلب المشاهد الدرامية، وابرزت فيه الزمنية كقوة فاعلة في سير الحدث، وعاملاً مؤثراً في التحولات الداخلية التي تصفع بطلها، وعلى مكانية ربما تتسع افقياً وتشمل اقاصي بعيدة ايضاً، وهذا ما احال الساردة الى القيام بتورية لكي لاتفضح مدلولها بشكل علني، وانما تجعل المتلقي يتأمل كما يفعل بطلها منذ البداية، فالتأمل هنا مفتاح لفك اية عقدة سردية في هذا المشهد المكرر يومياً، وجاءت التورية من خلال الاشكال التي يحاول البطل ان يبنيها، ولاحظوا عي دقة التعبير هنا، حيث جاء البناء بدل الرسم، كدلالة واضحة على التجسيم الذي يجعل الحدث حركياً بصورة واضحة، ولعل الوصف الدقيق لحركة الرأس يثبت امرين هامين: الاول اهمية التوظيف اللغوي في النص، والثاني قيمة الادوات السردية التي تمتلكها الساردة في توظيف فكرها من اجل خلق توازن بين ماترمي اليه من خلال المشهدية هذه، والواقع العياني الذي تريد ان ترسم ملامحه لنا كمشكلة اجتماعية يمكن ان تتحول تدريجياً الى كابوس من صنف اخر بحيث يبدأ الانسان يقضي عل نفسه بنفسه، كما يحدث في مجتمعات كثيرة.

وهكذا نلاحظ تحول الحالة/ الحدث من تأملات تستفز الجواني من البطل، الى انفعالات ظاهرة، ومؤثرة في حالته النفسية، بحيث تصدر منه افعال/ حركات يمكن استقراء جوانيته من خلالها، مع استمرار حالة التأمل، ولعل مفاد التأمل هنا هو الوصول الى ذروة الانفعال الجواني، الذي يهر بشكل واضح حركة البطل لاثبات امر ما، ويتحول فشله الى غضب، وتظهر علامات الغضب في قبضته، ولعل التحول الابرز في الحالة/ الحدث هنا كان في نفسية البطل نفسه، الذي وجدته في ثورة غضبه يلجأ الى الاماني، مما يعلنا امام حالة ليست منفردة، انما الكبسولات التي بيده هي مرتبطة ارتباط وثيق بحالة اخرى تنتظرها، وتستمر بها، وتستمد منها بقائها، و( تذكر) تفسر الامر على هذا النحو، ويمكن اعتبار هذا التحول السريع امراً طبيعياً لأن الانسان كطبيعة يتنازل عن غضبه بسرعة، لكن الامر يختلف بعض الشيء هنا لكونه في حوار ذاتي وعلى طاولة لوحده، لذا فانه يتطب ارادة اقوى، وعلى هذا المنحى اصبح وضه نهاية للمشهد ضرورة، ولم تخيب الساردة ظن المتلقي في الختمة، بل جاءت ممكنة للقص، فالقفلة كانت بحجم الحدث نفسه، فاللاشيء يعبر عن الحالة/ الحدث، ولعله نتيجة التأمل، وبمعنى اخر النتيجة الحتمية التي تسير اليها الامور كلها في النهاية.

_______________________

 

تعقيبي على القراءة

 

بادئ ذي بدء ……

أنْ يلحتف نصّ فقير عاري كـ(جيبان وخمس كبسولات) هكذا قراءة من الفرو الثقيل العيار ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاردة 52 - مونولوج

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 11 يناير 2010 الساعة: 04:25 ص

 

 

شاردة 52

 

بَوْحِيْ مُهَاْجِرٌ نُفِيَ مِنْ ذَاْتِيْ ،،

لِيَسْكُنَ حُرّاً فِيْ فَضَاْءِ الْحَرْفِ..

كَالْنَوْرَسْ بِلَاْ وَطَنْ وإِنـّمَاْ لَدَيـْهِ مَنْفَىْ..

فَحَلـَّقَ هَمْسِيْ وَفَرَدَ جَنَاْحَاْتِ اَلْكَلِمِ ،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاردة 51 - دايلوج

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 11 يناير 2010 الساعة: 04:21 ص

 

 

شاردة 51

 

قالتْ : لقد وصلتُ إلى

حافة الجنون !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاردة 50 - مونولوج

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 11 يناير 2010 الساعة: 04:20 ص

 

 

شاردة 50

 

بقايا دخان

أطلال زمان

عجز جزع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شوارد 49 - مونولوج

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 11 يناير 2010 الساعة: 04:18 ص

 

 

شاردة 49

 

بعد إلياذات فُراقِك

صمدتُ في أوديسا الوفاء \\

لنلتقي إذاً .. ونُقلق السماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاردة 48 - دايلوج

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 11 يناير 2010 الساعة: 04:17 ص

 

شاردة 48

 

قالتْ : مجنونـــــة !

قلتُ : طبعـــــاً !

قالتْ : عاشقــــة !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاردة 47 - مونولوج

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 11 يناير 2010 الساعة: 04:15 ص

 

شاردة 47

 

لَيْسَ فِيْ اَلْأَلِفِ بَاْءٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أُقرؤكَ الحبَّ

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 7 يناير 2010 الساعة: 11:45 ص

 

أُقرؤكَ الحبَّ

 

 

حنانيك …..

وأنتَ تسكن وريدي غفْقاً

يتوجّس نبضي في دمائه خفْقاً

ريثما يتعالى ….. شهقاً سهلاً

 

حنانيك !

 

امتلأ كيس فؤادي جمراتٍ

ذهباً يلمعنَ شوقاً ..

وفضةً يصفينَ حنيناً ……..

 

/

\

/

 

نبضي يتردّد على اسمك صبحاً مساء ..

كـــ ناسك ….

شُيّعت أجراسُ قلبه إلى الغناء ..

فيتبتّلُ في محراب وصْلك دمعي طرباً

لمّا يبصم طيفُكَ الحضور

 

استجديكَ …….. تعال

إلى رواق المحبّة ..

تعال …..

 

/

\

/

 

تعال إليّ

 

؛؛

 

في الظلمة الجرداء

أتباهل والبعاد الـ مُلئ غلاً من وفائي ..

أنّك عائدٌ .. بل أنّك ما تزال هنا

ولواقعةٍ لا أرجوها .. أهرعُ

… أنذرُ بذبح الشمس من شعاع الوريد

لأوزّعها مطرات في صحفات الغيم

يُنزَلُ القمرُ ليتلو علينا سحرنا ..

تاركاً السماء وحيدة ..

سحرنا الـ ينقلبُ آيةً في (المزامير)

…………

الليلة ليلاء ..

 

/

\

/

 

احترت بأي لفظ - حبيبي - أناديك

وكل مفرداتي اعتلين هودجاً فوق هامة الأسى

يلوحن للنسيان ليسافر بهن

تاركين سنام التعبير للصمت مرّةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كُنْـ(ـتَ) صديقي !

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 23:45 م

كُنْـ(ـتَ) صديقي !

 

 

أ بتنا خطيئة يا صديقي ..

حين نلتقي في صدفة جاءت قدراً

محض قدر صاغ صدفة لقاء ..

أ تراه جُرمٌ ….

إذا ما تفوّهت بالسّلام المبتسم ..

أ تراها جريرة ….

إذا ما وددتُ الاطمئنان عليك ..

وإنْ سألتُ عن حالكَ .. لسعتُك بالحميم ..

ألمْ تكنْ - يا صديق - صديقي الحميم ..

ألمْ تكنْ أخاً لمْ تلدْهُ أمي ..

ولا سعى لإنجابه أبي ..

 

 

ماذا جرى ؟!

أ تحصّنتَ ضدّ الكلام ..

لمْ تعدْ تشعر بحلاوة السلام ..

أ لهذه الدّرجة تخشاها ؟!!!

تخشى غضبها ..

تخشى أنْ تحرمك منْ تفاحها

تخشى أنْ أكون الشيطان الذي يخرجك من جنّتها

لا تخشى يا صديقي ..

لا تخشى منّي فأنا صديقتُك ..

لستُ إلا صدراً حنوناً ..

احتواك كأخت ..

احتضن مُلمّاتك عنك لترتاح في نومك ..

لمْ أسعَ قط إلا للتخفيف عن كاهلك

لمشاركتك همومك ……

 

 

إنّني الأنثى التي لمْ تجد فيكَ إلا أخاً وصديق

كنتُ حين ألقاكَ .. أهتف

"ما أجمل أنْ نكون أصدقاء"

ما أروع إذْ كنّا أصدقاء ……

كنّا ….. يا صديقي

كنّـــا ذات عمر ..

انقضى .. وولّى …….

 

 

إنّها حوّاء التي أرادتكَ لها آدم ..

وغرّرتْكَ بتفاحةٍ حمراء ..

غرّرتْ بنا لديك ..

أوغرتْ عينيكَ عنّا ..

 

 

إنّها الحياة ..

خُلقنا من ذكرٍ وأنثى

إنّنا نحن …… وما زلنا نحن

لا نجيد لغة الأصدقاء …….

إنّها لغة أجنبية لمْ نتعلّمها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد مواتي

كتبها فرحناز سجّاد حسين فاضل هاشم ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 17:54 م

 

عيــــد مواتــــي

 

بأيِّ وجهٍ أفرح

وهل بقي لوجهي ..

أيُّ ملامحْ

 

بأيِّ يومٍ أفرح

عيد ميلادي لم يردْ

لو يصالحْ

 

ذهبتِ يا سمائي

رحلتِ أيا مائي

يا موردي ..

بالحب الجامحْ

 

يا ياسمين القلب

يا نرجس الفؤاد

يا من هي أشذى

من كلّ الروائحْ

 

مضيتُ من ورائك

مضيتُ …

ونفسي لا أسامحْ

 

وقبتُ …

في سرايا الحزن

تضعضعت ..

له فيّ كل الجوانحْ

 

ألمي باقٍ

بقائي في دنيتي

ما هو بمراوحْ

 

لا أمسي صفح

ولا يومي يعفو

ولا غدي بمسامحْ

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي